بدأت قطر استعداداتها لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية المقررة من 4 لغاية 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2030 ، مع التركيز على توفير تجربة متطورة للرياضيين والجماهير والاستفادة من البنية التحتية والمنشآت الرياضية القائمة.
وأكد أحمد عبدالله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، أن احتياجات الرياضيين ستكون محور التخطيط للدورة، مع توظيف التكنولوجيا بما يحقق قيمة حقيقية للرياضيين والمدربين والجماهير، إلى جانب اعتماد الاستدامة والاستفادة المثلى من المنشآت.
من جهته، شدد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، على أن استضافة آسياد 2030 تعكس مكانة قطر كوجهة عالمية للفعاليات الكبرى، مؤكداً بدء العمل مبكراً لتقديم تجربة استثنائية للزوار القادمين من مختلف أنحاء آسيا والعالم، في نسخة تعود إلى الدوحة بعد استضافة دورة 2006.



























































